
أثناء تجولي في عالم المدونات من مدونة إلى مدونه أخري
وعن طريق الصدفة البحة اصطدمت في إحدى المدونات بقول مواقع مضرة بالصحة منها موقع الرئاسة المصرية ومدونة جمال مبارك ( ابن الرئيس المصري حسني مبارك ) وتحمل اسم الوريث .
فدخلت هذه المدونة ويوجد فيها أربع مواضيع أو تدوينات فقط وكل الذين دخلوا المدونة وأنا واحد منهم قد علقوا وهم عدد لا يستهان به من التعليقات ومعظمها من الشتائم والاستهزاء والسخرية والتهكم وقليل من المداهنة والملطفة من الجنس الناعم لصاحب المدونة الذي هو جمال مبارك .
ولم يثبت إلى الآن أنها مدونة جمال مبارك والكل يشك في هذا الأمر ،، وأنا قد علقت على هذا الأمر وتجاوزته ولكن استفضت في كلامي عن النظام المصري وحالة المذرية في التعامل مع الأحوال الاقتصادية المصرية التي تجعل النظام المصري فعلا في أزمة حقيقية وليست السياسات الخارجية أو دور مصر في المحيط العربي أو المحيط العالمي ولكن أذمته الأساسية ( أي النظام المصري ) مع الحالة الاقتصادية والمواطن المصري .
ولكن هنا بما أنى انتمي إلى الفكر القومي العربي واحترم رواد هذا الفكر سوف اقتبس أو استعير من برنامج مع هيكل الذي استضاف فيه المذيع محمد كريشان من قناة الجزيرة الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل في رده على الحالة السياسية في الوطن العربي ومسألة احتكار الرؤساء العربي لكرسي الحكم أو التمهيد لتوريث أبنائهم .
ولكم ما قاله الأستاذ محمد حسنين هيكل .
الفراغ السياسي بين تأبيد وتوريث السلطة
محمد كريشان : بالطبع يبقى أروع ما في تجربة حماس بغض النظر عن كل التفاصيل وعن كل هذا المأزق أنها تبقى أول تقريبا أول تداول سلمي على السلطة في البلاد العربية في العصر الحديث للأسف تحت الاحتلال علينا أن نعترف بذلك، فعلاقة بمبدأ التداول السلمي الرئيس علي عبد الله صالح أعلن أنه لن يترشح ولن يخوض الانتخابات وكثيرون اعتقدوا من كلامه ومن قوة كلامه وحتى من اللهجة التي تحدث بها بأن الرجل ينوي فعلا أن يفعل ذلك ولكنه لم يفعلها تراجع وسيرشح نفسه لانتخابات سبتمبر المقبل، البعض اعتبرها مرة أخرى فرصة ضائعة لإمكانية تداول سلمي للسلطة في البلاد العربية سواء على مستوى الرئاسة أو غيرها حضرتك أكثر من مرة تحدثت عن التأبيد وعن التوريث.
محمد حسنين هيكل : صحيح.
محمد كريشان : هل نحن الآن أمام حالة ثالثة وهي التمويه أن نتحدث عن إمكانية المغادرة ولا نغادر وفي النهاية فهو تأبيد ولكنه مع تمويه؟
محمد كريشان : نعم فيما
محمد حسنين هيكل : طيب خلينا أولا أرجع للكلام اللي أنت قلته على حماس وبتقول لي إنها أول تداول سلمي للسلطة عايز أقول لك إن الحرية لا يصنعها الاضطرار الحرية يصنعها الاختيار الشعب الفلسطيني لم يكن حرا حين اختار واختار باليأس وإحنا متفقين على هذا أنا لا أعتبر لا حماس ما هو فيه بعض أخوانا يقولوا لنا حصل تجربة ديمقراطية في حماس وفي العراق في الحالتين لم يحدث أن جُرِّبت إرادتنا الحرة وبالتالي فهذه ليست عمليات تداول هذه عمليات جراحة تقريبا سأرجع بقى حضرتك للذي تتكلم عليه أنا فعلا أتكلم خايف جدا في العالم العربي من فكرة التأبيد والتوريث وأنا لم أخف رأيي في أي لحظة من اللحظات لكن تعالى بقى على الرئيس علي عبد الله صالح أنا كنت واحد من الناس أول حاجة عايز أقول لك كان رجل صديق وأنا بأقدر حاجات كثيرة جدا بأقدر له مسألة مهمة جدا وهو أنه صنع أو حقق وحدة اليمن وأنا في اعتقادي إن هذا إنجاز استراتيجي يغبُّ أشياء كثيرة جدا أنا كنت أتمنى أن الرئيس علي عبد الله صالح يتمسك بقراره اللي أعلنه قراره المعلن الأول وينسحب ويترك المجال لغيره لكنه أنت هنا تطرح قضية كبيرة جدا مستغنية عن الاستشهاد بالرئيس عبد الله صالح طلَّع بقى علي عبد الله صالح من هنا وتعالى نتكلم تعالى نبص نلاقي إيه؟ الواقع إن تداول السلطة لا يحققه إن واحد يقعد خمسة وعشرين سنة أو ثلاثين سنة في السلطة وقد حجب صفوفا طويلة وراءه من من الحركة والتقدم وتدافع أجيال وراء بعضها حجب وبعدين مرة واحدة يُزايد علي بمقولة إن ليس هناك خيار أو ليست هناك بدائل صحيح ليست هناك بدائل لكنه علينا أن نمضي في التجربة وإلا فلن يحدث شيء عايز أقول إن من أول الرئيس علي عبد الله صالح للرئيس مبارك للرئيس بشار الأسد للملك عبد الله في الأردن لم يكن فيه واحد من هؤلاء حد مرشحا لرئاسة الدولة خذ في الأردن على سبيل المثال الملك عبد الله لغاية قبل أسبوع واحد من وفاة الملك حسين لم يكن على خط وراثة العرش الرئيس بشار.. الرئيس بشار في الأول هو الاختيار الثالث للتوريث بعد رفعت الأسد وبعد عباس الأسد بعدين جئنا.. ما حدش فيهم ك

























